ابراهيم الأبياري
406
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 79 ) وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ / 50 / الأنبياء / 21 / قدم الوصف بالمفرد على الوصف بالجملة ، مراعاة للإفراد ، إذ المفرد سابق على الجمع . ( 80 ) وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ / 79 / الأنبياء / 21 / قدم « الجبال » على « الطير » لأن تسخيرها له وتسبيحها عجب وأدل على القدرة ، لأنها جماد والطير حيوان ناطق ، وهذا التقديم للتعجب من شأن المقدم . ( 81 ) وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ / 91 / الأنبياء / 21 / قدم لسبق ما يقتضى التقديم ، لقوله تعالى قبل ( والتي أحصنت فرجها ) ولذلك قدم الابن في غير هذا المكان ، قال تعالى وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً ( 23 : 50 ) ( 82 ) وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ / 18 / الحج / 22 / ( ظ : 55 ) . ( 83 ) يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ / 27 / الحج / 22 / التقديم بالمرتبة ، فالغالب أن الذين يأتون رجالا من مكان قريب ، والذين يأتون على الضامر من بعيد . وقد يكون من التقديم بالشرف ، لأن الأجر في المشي مضاعف . ( 84 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ / 52 / الحج / 22 / التقديم لشرف الرسالة ، فإن الرسول أفضل من النبي . ( 85 ) وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا / 60 / الحج / 22 / التقديم لشرف الرسالة . وهو كذلك لرعاية الفواصل . ( 86 ) ان اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ / 75 / الحج / 22 / قدم « الملك » لسبقه في الوجود . ومذهب أهل السنة تفضيل البشر . ( 87 ) ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا / 77 / الحج / 22 / تقديم الركوع على السجود لسبق الوجوب . ولا يرد عليه قوله تعالى ( اسجدى واركعى ) فيحتمل أن يكون في شريعتهم السجود قبل الركوع . كما يحتمل أن يراد بالركوع : ركوع الركعة الثانية .